مكي بن حموش
1868
الهداية إلى بلوغ النهاية
وقيل : نزلت فيما أكلوا من الحرام بالميسر و ( ما شربوا ) « 1 » من الخمر فأعلموا أنه لا جناح عليهم في ذلك إذا ما اتقوا فيما يستقبلون « 2 » . وقيل : معنى إِذا مَا اتَّقَوْا وَآمَنُوا أي : اتقوا شرب « 3 » الخمر ، وآمنوا بتحريمها " « 4 » ثُمَّ ( اتَّقَوْا وَآمَنُوا ) أي : « 5 » : اتقوا الكبائر وازدادوا « 6 » إيمانا ، " ثُمَّ اتَّقَوْا " أي : اتقوا الصغائر ، وَأَحْسَنُوا بالنوافل « 7 » . وقيل : إِذا مَا اتَّقَوْا الكفر « 8 » ، ثُمَّ اتَّقَوْا الكبائر ، ثُمَّ اتَّقَوْا الصغائر « 9 » . وقيل : [ معنى هذا : إِذا مَا اتَّقَوْا فيما مضى : على إضمار " كان " مع " إذا " ، ثُمَّ اتَّقَوْا في الحال التي هم فيها ، ثُمَّ اتَّقَوْا فيما يستقبلون « 10 » . ( وقيل : ( . . . . . . . ) « 11 » إِذا مَا اتَّقَوْا : في الحال التي هم فيها [ ثُمَّ اتَّقَوْا فيما
--> ( 1 ) ب : مما شرحوا . ( 2 ) هو قول ابن عباس في تفسير الطبري 10 / 581 وقول أبي هريرة في لباب النقول 97 و 98 . ( 3 ) د : شراب . ( 4 ) معاني الفراء 1 / 319 ، وغريب ابن قتيبة 146 . ( 5 ) ساقطة من ب ج د . ( 6 ) ب ج د : ازدادوا أثما آخر يتصل ، ثم اتقوا الصغائر ، وقيل معناها : إذا ما اتقوا فيما مضى ، على إضمار " كان " مع " إذا " ، ثم اتقوا في الحال التي هم ( ج : هو ) فيها ( ج د : فيه ) ، ثم اتقوا : أي : ماتوا كذا ( ج : هاتوا تواكدا . د : هاتواكد ) يتصل ، وازدادوا مقدم ( اللفظة الأخيرة ساقطة من ج د ) . ( 7 ) انظر : المحرر 5 / 186 ، وأحكام القرطبي 6 / 296 . ( 8 ) ج د : الكفر ثم اتقوا الكفر . ( 9 ) انظر : إعراب النحاس 1 / 518 . ( 10 ) انظر : المصدر السابق . ( 11 ) كلمة مخرومة في أ ، ولعلها : معنى .